مشاهدة النسخة كاملة : سـؤال اليوم الحادي والعـشـرون :: المسابقة الرمضانية الكبرى لعام 1427 هـ / 2006 مــ
لؤلؤة البحرين
10-13-2006, 09:49 PM
:f3:
:f2:
أخواني وأخواتي ،،،
صيام مقبول إن شاء الله
اليوم هو الحادي والعشرون من شهر رمضان الكريم لسنة 1427 هــ
الموافق 13 أكتوبر 2006 م
ويسرنا أن نضع لكم السؤال االحادي والعشرون من ضمن المسابقة
الرمضانية الكبرى الخاصة بشبكة منتديات كل النجوم
ســــؤال الـيـوم الـحـادي والـعـشـرون
http://www.ur-star.com/lolo/ram2.jpg
أ - ورد في القرآن الكريم ذكر أحد صحابة الرسول
صلى الله عليه وسلم وهو من أحد الخلفاء الراشدين ..
فمن هو هذا الصحابي الجليل والذي هو أيضاً من
أحد الخلفاء الراشدين؟؟
ب - أذكر إسم السورة التي وردت فيها ذكر هذا الصحابي
الجليل أحد الخلفاء الراشدين؟؟ مع ذكر الآية بالكامل؟؟؟
وشرح بسيط عن الآية؟؟
والله ولي التوفيق ،،،
:f14:
SARA20
10-13-2006, 11:13 PM
1) أبو بكر الصديق رضي الله عنه
2) الصاحب: لقبه به الله عز وجل في القرآن الكريم: {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة، الآية:40) وقد أجمع العلماء على أن الصاحب المقصود هنا هو أبوبكر, فعن أنس أن أبا بكر حدثه فقال: قلت للنبي وهو في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه!! فقال النبي: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما).
قال الحافظ رحمه الله: ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى: {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا.... إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}فإن المراد بصاحبه هنا أبوبكر بلا منازع، والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ولم يشركه في المنقبة غيره.
لؤلؤة البحرين
10-13-2006, 11:16 PM
شكراً أختي SARA20
على المشاركة
إجابتكِ موجودة
وستظهر غداً إن شاء الله
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
SARA20
10-13-2006, 11:22 PM
2) أنطلق رسول الله وأبوبكر والمشركون يحاولون أن يقتفوا آثارهم حتى بلغوا الجبل -جبل ثور- اختلط عليهم، فصعدوا الجبل فمروا بالغار، وعندما أحاط المشركون بالغار، أصبح منهم رأي العين طمأن الرسول ، الصديق بمعية الله لهما: فعن ابي بكر الصديق قال: قلت للنبي ، وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا. فقال: ماظنك ياأبابكر باثنين الله ثالثهما ؟
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 12:04 AM
شكراً أختي SARA20
النصف الثاني من مشاركتك موجودة
وستظهر غداً إن شاء الله
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
الديوان
10-14-2006, 12:26 AM
اجابة السؤال الحادى والعشرون:
{{ أ }} : ورد في القرآن الكريم ذكر أحد صحابة الرسول
صلى الله عليه وسلم وهو من أحد الخلفاء الراشدين ..
فمن هو هذا الصحابي الجليل والذي هو أيضاً من
أحد الخلفاء الراشدين:
الصحابي الجليل هو : أبو بكر الصديق رضى الله عنه.
{{ ب }} : أذكر إسم السورة التي وردت فيها ذكر هذا الصحابي الجليل أحد الخلفاء الراشدين؟؟ مع ذكر الآية بالكامل؟؟؟
وشرح بسيط عن الآية:
اسم السورة: التوبة .
الاية : 40
بسم الله الرحمن الرحيم:
( إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. (40) التوبة
صدق الله العظيم
الشرح:
يقول الله تعالى ( الا تنصروه) اى تنصروا رسوله فان الله ناصره ومؤيده وكافيه وحافظه كما تولى نصره ( إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ ) اى عام الهجرة لما هم المشركين بقتله او حبسه او نفيه فخرج منهم هاربا بصحبة صديقه وصاحبه ابى بكر بن ابى قحافه فلجا الى غار ثور ثلاثة ايام ليرجع الطلب الذين خرجوا فى اثارهم ثم يسيروا نحو المدينة فجعل ابو بكر رضى الله عنه يجزع ان يطلع عليهم احد فيخلص الى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم اذى . وقال ابا بكر الصديق للنبى صلى الله عليه وسلم فى الغار ( لو ان احدهم نظر الى قدميه لابصرنا تحت قدميه ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما) ولهذا قال تعالى (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) اى تاييد ونصره . ( وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ) اى الملائكة . ( وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) يعنى بكلمة الذين كفروا الشرك وكلمة الله هى لا اله الا الله. ( وَاللَّهُ عَزِيزٌ ) اى فى انتقامه وانتصاره منيع الجناب لا يضام من لاذة ببابه واحتمى بالتمسك بخطابه.
( حَكِيمٌ ) فى اقواله وافعاله.
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 12:34 AM
شكراً أخي الديوان
على المشاركة
إجابتكِ موجودة
وستظهر غداً إن شاء الله
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
!!..LeBaNeSe..!!
10-14-2006, 12:42 AM
:f2:
:f4:
أختي لؤلؤة
و:f9: على المسابقة الخاصة والمفيدة في الوقت نفسه
جزاكِ الله كل خيــر
وبالتوفيق لجميع الأعضاء الكرام في سؤال اليوم الحادي والعشرون
حظ سعيد لكم جميعاً ..
تحياااااتي
:f15:
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 03:18 AM
شكراً أخي لبنيز
على مرورك اليومي علينا
نورت المسابقة
وبالتوفيق إن شاء الله للمشتركين
في المسابقة الرمضانية الكبرى
خالص تحياتي
عاشق كل النجوم
10-14-2006, 03:48 AM
أ - ورد في القرآن الكريم ذكر أحد صحابة الرسول
صلى الله عليه وسلم وهو من أحد الخلفاء الراشدين ..
فمن هو هذا الصحابي الجليل والذي هو أيضاً من
أحد الخلفاء الراشدين؟؟
الصحابي الجليل والخليفة الراشدي هو أبوبكر الصديق رضى الله عنه
ب - أذكر إسم السورة التي وردت فيها ذكر هذا الصحابي
الجليل أحد الخلفاء الراشدين؟؟ مع ذكر الآية بالكامل؟؟؟
وشرح بسيط عن الآية؟؟
في سورة التوبة وردت ذكر الصحابي الجليل والخليفة الراشدي أبو بكر الصديق رضى الله عنه
والآية هي آية رقم 40
{إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم}
قوله تعالى{إلا تنصروه فقد نصره الله} يقول: تعينوه بالنفر معه في غزوة تبوك. عاتبهم الله بعد انصراف نبيه عليه السلام من تبوك. قال النقاش: هذه أول آية نزلت من سورة [براءة]
والمعنى: إن تركتم نصره فالله يتكفل به، إذ قد نصره الله في مواطن القلة وأظهره على عدوه بالغلبة والعزة. وقيل: فقد نصره الله بصاحبه في الغار بتأنيسه له وحمله على عنقه، وبوفاته ووقايته له بنفسه ومواساته له بماله. قال الليث بن سعد: ما صحب الأنبياء عليهم السلام مثل أبي بكر الصديق. وقال سفيان بن عيينة. خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله{إلا تنصروه}.
قوله تعالى{إذ أخرجه الذين كفروا} وهو خرج بنفسه فارا، لكن بإلجائهم إلى ذلك حتى فعله، فنسب الفعل إليهم ورتب الحكم فيه عليهم، فلهذا يقتل المكره على القتل ويضمن المال المتلف بالإكراه، لإلجائه القاتل والمتلف إلى القتل والإتلاف.
قوله تعالى{ثاني اثنين} أي أحد اثنين. وهذا كثالث ثلاثة ورابع أربعة. فإذا اختلف اللفظ فقلت رابع ثلاثة وخامس أربعة، فالمعنى صير الثلاثة أربعة بنفسه والأربعة خمسة. وهو منصوب على الحال، أي أخرجوه منفردا من جميع الناس إلا من أبي بكر. والعامل فيها {نصره الله} أي نصره منفردا ونصره أحد اثنين.
قوله تعالى{إذ هما في الغار} الغار: ثقب في الجبل، يعني غار ثور. ولما رأت قريش أن المسلمين قد صاروا إلى المدينة قالوا: هذا شر شاغل لا يطاق، فأجمعوا أمرهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبيتوه ورصدوه على باب منزله طول ليلتهم ليقتلوه إذا خرج، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أن ينام على فراشه، ودعا الله أن يعمي عليهم أثره، فطمس الله على أبصارهم فخرج وقد غشيهم النوم، فوضع على رؤوسهم ترابا ونهض فلما أصبحوا خرج عليهم علي رضي الله عنه وأخبرهم أن ليس في الدار أحد فعملوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فات ونجا وتواعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق للهجرة، فدفعا راحلتيهما إلى عبدالله بن أرقط. ويقال ابن أريقط، وكان كافرا لكنهما وثقا به، وكان دليلا بالطرق فاستأجراه ليدل بهما إلى المدينة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خوخة في ظهر دار أبي بكر التي في بني جمح ونهضا نحو الغار في جبل ثور، وأمر أبو بكر ابنه عبدالله أن يستمع ما يقول الناس، وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه ويريحها عليهما ليلا فيأخذ منها حاجتهما. ثم نهضا فدخلا الغار. وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما بالطعام ويأتيهما عبدالله بن أبي بكر بالأخبار، ثم يتلوهما عامر بن فهيرة بالغنم فيعفي آثارهما. فلما فقدته قريش جعلت تطلبه بقائف معروف بقفاء الأثر، حتى وقف على الغار فقال: هنا انقطع الأثر. فنظروا فإذا بالعنكبوت قد نسج على فم الغار من ساعته، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله فلما رأوا نسج العنكبوت أيقنوا أن لا أحد فيه فرجعوا وجعلوا في النبي صلى الله عليه وسلم مائة ناقة لمن رده عليهم الخبر مشهور، وقصة سراقة بن مالك بن جعشم في ذلك مذكورة. وقد روي من حديث أبي الدرداء وثوبان رضي الله عنهما: أن الله عز وجل أمر حمامة فباضت على نسج العنكبوت، وجعلت ترقد على بيضها، فلما نظر الكفار إليها ردهم ذلك عن الغار.
روى البخاري عن عائشة قالت: استأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل هاديا خريتا وهو على دين كفار قريش فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال فأتاهما براحلتيهما صبيحة ثلاث فارتحلا وارتحل معهما عامر بن فهيرة والدليل الديلي فأخذ بهم طريق الساحل.
قوله تعالى{إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} هذه الآية تضمنت فضائل الصديق رضي الله عنه. روى أصبغ وأبو زيد عن ابن القاسم عن مالك }ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} هو الصديق. فحقق الله تعالى قوله له بكلامه ووصف الصحبة في كتابه. قال بعض العلماء: من أنكر أن يكون عمر وعثمان أو أحد من الصحابة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كذاب مبتدع. ومن أنكر أن يكون أبو بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر، لأنه رد نص القرآن. ومعنى {إن الله معنا} أي بالنصر والرعاية والحفظ والكلاءة. روى الترمذي والحارث بن أبي أسامة قالا: حدثنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما). قال المحاسبي: يعني معهما بالنصر والدفاع، لا على معنى ما عم به الخلائق، فقال{ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم}المجادلة: 7]. فمعناه العموم أنه يسمع ويرى من الكفار والمؤمنين.
قلت: ولهذا قال بعض العلماء: في قوله تعالى{ثاني اثنين إذ هما في الغار} ما يدل على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لأن الخليفة لا يكون أبدا إلا ثانيا. وسمعت شيخنا الإمام أبا العباس أحمد بن عمر يقول: إنما استحق الصديق أن يقال له ثاني اثنين لقيامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر، كقيام النبي صلى الله عليه وسلم به أولا. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ارتدت العرب كلها، ولم يبق الإسلام إلا بالمدينة ومكة وجواثا، فقام أبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام ويقاتلهم على الدخول في الدين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فاستحق من هذه الجهة أن يقال في حقه ثاني اثنين.
قوله تعالى{فأنزل الله سكينته عليه} فيه قولان: أحدهما: على النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني: على أبي بكر. ابن العربي: قال علماؤنا وهو الأقوى، لأنه خاف على النبي صلى الله عليه وسلم من القوم فأنزل الله سكينته عليه بتأمين النبي صلى الله عليه وسلم، فسكن جأشه وذهب روعه وحصل الأمن وأنبت الله سبحانه ثمامة، وألهم الوكر هناك حمامة وأرسل العنكبوت فنسجت بيتا عليه. فما أضعف هذه الجنود في ظاهر الحس وما أقواها في باطن المعنى ولهذا المعنى قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر حين تغامر مع الصديق: (هل أنتم تاركو لي صاحبي إن الناس كلهم قالوا كذبت وقال أبو بكر صدقت) رواه أبو الدرداء.
قوله تعالى{وأيده بجنود لم تروها} أي من الملائكة. والكناية في قوله {وأيده} ترجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. والضميران يختلفان، وهذا كثير في القرآن وفي كلام العرب. {وجعل كلمة الذين كفروا السفلى} أي كلمة الشرك. {وكلمة الله هي العليا} قيل: لا إله إلا الله.
قوله تعالى {وَاللَّهُ عَزِيزٌ} اى فى انتقامه وانتصاره منيع الجناب لا يضام من لاذة ببابه واحتمى بالتمسك بخطابه.
فوله تعالى {حَكِيمٌ} أي حكيم فى اقواله وافعاله، .وَاللَّهُ عَزِيزٌ اى فى انتقامه وانتصاره منيع الجناب لا يضام من لاذة ببابه واحتمى بالتمسك بخطابه، وحَكِيمٌ فى اقواله وافعاله.
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 03:51 AM
شكراً أخي عاشق كل النجوم
على المشاركة
إجابتكِ موجودة
وإن شاء الله ستظهر غداً
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
وجدي ستاراك
10-14-2006, 03:59 AM
جواب السؤال الأول: هو الصحابي الجليل وأحد الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق رضى الله عنه
جواب السؤال الثاني: سورة التوبة ... الآية رقم 40
بسم الله الرحمان الرحيم: إلا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(40)} صدق الله العظيم
{إِلا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} أي إنْ لمْ تنصُروا رسوله فإِن الله ناصره وحافظه وجواب الشرط محذوف تقديره: فسينصره الله دل عليه قوله {فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} والمعنى: إِن لم تنصروه أنتم فسينصره الله الذي نصره حين كان ثاني اثنين، حيث لم يكن معه أنصار ولا أعوان {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي حين خروجه من مكة مهاجراً إِلى المدينة، وأسند إِخراجه إِلى الكفار لأنهم ألجؤوه إِلى الخروج وتآمروا على قتله حتى اضطر إِلى الهجرة {ثَانِيَ اثْنَيْنِ} أي أحد اثنين هو وأبو بكر الصديق {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} أي حين كان هو والصديق مختبئين في النقب في جبل ثور {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} أي حين يقول لصاحبه وهو أبو بكر الصديق تطميناً وتطييباً: لا تخف فالله معنا بالمعونة والنصر، روى الطبري عن أنس أن أبا بكر رضي الله عنه قال "بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار، وأقدام المشركين فوق رؤوسنا فقلت يا رسول الله: لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا فقال يا أبا بكر: ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟" وكان سبب حزن أبي بكر خوفه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه الرسول تسكيناً لقلبه {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} أي أنزل الله السكون والطمأنينة على رسوله {وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} أي قواه بجنود من عنده من الملائكة يحرسونه في الغار لم تروها أنتم {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى} أي جعل كلمة الشرك سافلة دنيئة حقيرة، أذل بها الشرك والمشركين {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} أي وكلمة التوحيد "لا إِله إِلا الله" هي الغالبة الظاهرة، أعزَّ الله بها المسلمين، وأذل الشرك والمشركين {وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} أي قاهر غالب لا يُغلب، لا يفعل إِلا ما فيه الحكمة والمصلحة.
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 04:02 AM
شكراً أخي وجدي ستاراك
على المشاركة
إجابتكِ موجودة
وإن شاء الله ستظهر غداً
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
! - هو الصحابي الجليل الخليفة أبوبكر الصديق رضى الله عنه
2 - سورة التوبة آية رقم 40
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 40
يقول تعالى " إلا تنصروه " أي تنصروا رسوله فإن الله ناصره ومؤيده وكافيه وحافظه كما تولى نصره " إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين " أي عام الهجرة لما هم المشركون بقتله أو حبسه أو نفيه فخرج منهم هاربا صحبه صديقه وصاحبه أبو بكر بن أبي قحافة فلجأ إلى غار ثور ثلاثة أيام ليرجع الطلب الذين خرجوا في آثارهم ثم يسيروا نحو المدينة فجعل أبو بكر رضي الله عنه يجزع أن يطلع عليهم فيخلص إلى الرسول عليه الصلاة والسلام منهم أذى فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يسكنه ويثبته ويقول " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما " كما قال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا همام أنبأنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه قال : فقال " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما " أخرجاه في الصحيحين ولهذا قال تعالى " فأنزل الله سكينته عليه " أي تأييده ونصره عليه أي على الرسول صلى الله عليه وسلم في أشهر القولين وقيل على أبي بكر وروي عن ابن عباس وغيره قالوا : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تزل معه سكينة وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال ولهذا قال " وأيده بجنود لم تروها " أي الملائكة " وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا " قال ابن عباس : يعني بكلمة الذين كفروا الشرك وكلمة الله هي لا إله إلا الله . وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال " من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " وقوله " والله عزيز " أي في انتقامه وانتصاره منيع الجناب لا يضام من لاذ ببابه واحتمى بالتمسك بخطابه " حكيم " في أقواله وأفعاله .
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 04:54 AM
شكراً أختي مرام
على المشاركة
إجابتكِ موجودة
وإن شاء الله ستظهر غداً
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
الجزء الاول من السؤال
أبو بكر الصديق
هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر. أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر التيمي. ولد سنة 51 ق. هـ (573م) . أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال ، وأول الخلفاء الراشدين. سمي بالصديق لأنه صدق النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الإسراء ، وقيل لأنه كان يصدق النبي في كل خبر يأتيه من السماء. كان سيدا من سادات قريش وغنيا وكان ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية، كان له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب واحتمل الشدائد وبذل الأموال ، وكان رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينه وإليه عهد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بالناس حين اشتد به المرض. بويع بالخلافة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 11 للهجرة، حارب المرتدين والممتنعين عن أداء الزكاة وأقام دعائم الإسلام. افتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق، توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة، وكانت مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف.
الجزء الثاني ب
1) سورة التوبة - سورة 9 - آية 40
الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم
التفسير
قوله تعالى: «إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار» ثاني اثنين أي أحدهما، و الغار الثقبة العظيمة في الجبل، و المراد به غار جبل ثور قرب مني و هو غير غار حراء الذي ربما كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، و المراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي.
و قوله: «إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا» أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة و الغربة و فقد الناصر و تظاهر الأعداء و تعقيبهم إياي فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.
و قوله: «فأنزل الله سكينته عليه و أيده بجنود لم تروها» أي أنزل الله سكينته على رسوله و أيد رسوله بجنود لم تروها يصرفون القوم عنهم بوجوه من الصرف بجميع العوامل التي عملت في انصراف القوم عن دخول الغار و الظفر به (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قد روي في ذلك أشياء ستأتي في البحث الروائي إن شاء الله تعالى.
و الدليل على رجوع الضمير في قوله: «فأنزل الله سكينته عليه» إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أولا: رجوع الضمائر التي قبله و بعده إليه (صلى الله عليه وآله وسلم) كقوله: «إلا تنصروه» و «نصره» و «أخرجه» و «يقول» و «لصاحبه» و «أيده» فلا سبيل إلى رجوع ضمير «عليه» من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.
مجنون شيماء هلالي
10-14-2006, 02:19 PM
يعطيكي الف الف عافية
اختي لؤلؤة البحرين
على هذا المجهود المبذول في المنتدى
بالنسبة للاجابة الصحابي هو ابو بكر الصديق
وورد ذكره في سورة التوبة الاية رقم 40 بقوله تعالي:
{إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
أي: إلا تنصروا رسوله محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاللّه غني عنكم، لا تضرونه شيئا، فقد نصره في أقل ما يكون وأذلة {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} من مكة لما هموا بقتله، وسعوا في ذلك، وحرصوا أشد الحرص، فألجؤوه إلى أن يخرج.
{ثَانِيَ اثْنَيْنِ} أي: هو وأبو بكر الصديق رضي اللّه عنه. {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} أي: لما هربا من مكة، لجآ إلى غار ثور في أسفل مكة، فمكثا فيه ليبرد عنهما الطلب.
فهما في تلك الحالة الحرجة الشديدة المشقة، حين انتشر الأعداء من كل جانب يطلبونهما ليقتلوهما، فأنزل اللّه عليهما من نصره ما لا يخطر على البال.
{إِذْ يَقُولُ} النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ {لِصَاحِبِهِ} أبي بكر لما حزن واشتد قلقه، {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} بعونه ونصره وتأييده.
صدق الله العظيم
تقبل تحياتي
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 04:23 PM
شكراً سيف
وشكراً مجنون شيماء
على المشاركة
وإجاباتكم موجودة
إن شاء الله ستظهر
بعد غلق الموضوع
خالص تحياتي
لؤلؤة البحرين
10-14-2006, 04:40 PM
شكراً للجميع على المشاركة يغلق الموضوع
وسنضع لكم في كل ليلة من ليالي
شهر رمضان المبارك سؤالاً على الساعة
العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة
وثم يغلق الموضوع في اليوم التالي
على الساعة الرابعة عصراً بتوقيت مكة المكرمة
وبالتوفيق إن شاء الله للجميع
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by
vBSEO 3.2.0