المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اليوم الثالث عشر ::: المسابقة الرمضانية الكبرى لعام 1427 هـ / 2006 مـ


لؤلؤة البحرين
10-05-2006, 04:50 PM
:f3:

:f2:


أخواني وأخواتي ،،،


صيام وقيام مقبول إن شاء الله

اليوم هو الثالث عشر من شهر رمضان الكريم لسنة 1427 هــ

الموافق 5 أكتوبر 2006 م

ويسرنا أن نضع لكم السؤال الثالث عشر من ضمن المسابقة

الرمضانية الكبرى الخاصة بشبكة منتديات كل النجوم



ســــؤال الـــيــوم الــثــالــث عـشـر


http://www.up4world.com/images/store08/3d0950011b.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم
{{ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ }}
صدق الله العظيم

أ - أذكر إسم السورة التي وردت فيها هذه الآية الكريمة؟؟

ب - وما معنى {{ حتى يلج الجمل في سم الخياط }} ؟؟



والله ولي التوفيق ،،،


:f14:

الديوان
10-05-2006, 05:06 PM
أ - أذكر إسم السورة التي وردت فيها هذه الآية الكريمة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/7/40/1.png
صدق الله العظيم
سورة الاعراف الايه 40


ب - وما معنى {{ حتى يلج الجمل في سم الخياط }} ؟؟

اى يدخل الجمل فى ثقب الابره.

ان الكفار لا تفتح ابواب السماء لاعمالهم ولا يدخلون الجنه ابدا كما ان يستحيل ان يدخل الجمل فى ثقب الابره

319517
10-05-2006, 05:12 PM
السؤال الأول

سورة الأعراف الأية رقم 40

السؤال الثاني

المعنى يقصد به أن يستطيع الجمل أن يعدى من ثقب الأبرة وهذا من المستحيلات

سيف
10-05-2006, 05:13 PM
سورة الأعراف - سورة 7 - آية 40


{{ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ }}


السؤال الثاني



(1) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 40

ان الذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين

«حتى يلج الجمل في سم الخياط» من التعليق بالمحال و إنما يعلق الأمر بالمحال كناية عن عدم تحققه و إياسا من وجوده كما يقال: لا أفعل كذا حتى يشيب الغراب و يبيض الفأر، و قد قال تعالى في موضع آخر في هذا المعنى: «و ما هم بخارجين من النار»: البقرة: 167، و الآية في معنى تعليل مضمون الآية السابقة، و الباقي ظاهر.

!!..LeBaNeSe..!!
10-05-2006, 05:36 PM
:f2:

كل عام وأنتم بخير

وكل عام وانتي بخير أختي لؤلؤة

:f4:

:f9: على المسابقة الخاصة

وبالتوفيق لجميع الأعضاء الكرام في سؤال اليوم الثالث عشر

حظ سعيد لكم جميعاً ..

تحياااااتي

:f15:

SARA20
10-05-2006, 05:37 PM
1) سورة الأعراف الأية رقم 40

2) :المقصود هو أن يستطيع الجمل أن يعدى من ثقب الأبرة وهذا شء لا يمكن ان يحدث

عاشق كل النجوم
10-05-2006, 07:06 PM
أ - بسم الله الرحمن الرحيم
{{ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ }}
صدق الله العظيم
الآية الكريمة في سورة الأعراف آية رقم 40

ب - {{ حتى يلج الجمل في سم الخياط }}
يلج: من الولوج أي الدخول .. إذن معنى يلج أي يدخل
الجمل : ذكر الإبل
وإذا قرأ الجمل بضم الجيم وفتح الميم مشددة فهو حبل السفينة الغليظ الذي يقال له القلس (حبال) .. وقيل الحبل الغليظ من القنب وقيل الحبل الذى يصعد به في النخل
سم : ثقب الإبرة ويكون ضيق جداً
الخياط : ما يخاط به يقال خياط ومخيط

ومعنى حتى يلج الجمل في سم الخياط : أي أنه شيئ مستحيل أن يدخل الجمل
(ذكر الإبل) أو الجمل (الحبل الغليظ) في ثقب الإبرة
أي أن هؤلاء الكفار المكذبين المستكبرين لا يدخلون الجنة بحال من الأحوال ولهذا علقه بالمستحيل فقال ( حتى يلج الجمل في سم الخياط ) وهو لا يلج أبدا

النجم
10-05-2006, 07:24 PM
1) سورة الأعراف الأية رقم 40

2) :المقصود هو أن يستطيع الجمل أن يعدى من ثقب الأبرة وهذا شيء لا يمكن أن يحدث

مجنون شيماء هلالي
10-05-2006, 10:17 PM
السؤال الاول:

سورة الاعراف الاية 40

السؤال الثاني
المقصود حتى يلج الجمل في سم الخياط
اي حتى يدخل البعير في ثقب الابرة .
ان هـذا الـتـعـبـير كناية لطيفة عن استحالة هذا الامر, وقد اختير هذا المثال والتصوير الحسي لـلاخـبار عن عدم امكان دخول هؤلاء الاشخاص في الجنة , فكما لا يتردد احد في استحالة عبور الـجـمـل بـجثته الكبيرة من خلال ثقب الابرة , فكذلك لا ينبغي الشك في عدم وجود طريق لدخول المستكبرين الى الجنة مطلقا.
و الـجـمـل فـي اللغة يعني البعير الذي خرجت اسنانه حديثا, ولكن احد معاني الجمل هو الحبل القوي والمتين الذي تربط به السفن ايضا ((24)) .
وحـيـث ان بـيـن الحبل والابرة تناسبا اقوى واكثر, لهذا ذهب بعضهم الى هذا المعنى عند تفسير الاية , ولكن اكثرالمفسرين الاسلاميين رجح المعنى الاول , وهم على حق في هذا الاتجاه لامور: اولا: ان في احاديث ائمة الاسلام كذلك تعابير تناسب التفسير الاول .
ثـانـيـا: انه يلاحظ نظير هذا التفسير حول الاثرياء (المتكبرين الانانيين ) في الانجيل ايضا, ففي انجيل لوقا الباب 18 الجملة 24 و 25 نقرا هكذا: ان عيسى قال : ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت اللّه . لان دخول الجمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت اللّه .
ولا اقل يستفاد من هذه العبارة ان هذه الكناية كانت متداولة بين الشعوب منذ قديم الزمان .
وقـد نـسـتـعمل هذا المثل ايضا, في محاوراتنا اليومية الان , فيقال عن الاشخاص المتشددين جدا احيانا,والمتساهلين جدا احيانا اءخرى : (ان فلانا تارة لا يدخل من باب المدينة , وتارة يدخل من ثقب ابرة ).
ثـالـثا: بالنظر الى ان استعمال لفظة الجمل في المعنى الاول (اي البعير) اكثر, بينما استعمالها في الحبل الغليظ قليل جدا, لهذا يبدو ان التفسير الاول انسب .
وفي خاتمة الاية يضيف تعالى للمزيد من التاكيد والتوضيح قائلا: (وكذلك نجزي المجرمين ).
وفـي الايـة الـلاحـقة يشير الى قسم آخر من عقوبتهم المؤلفة اذ يقول : (لهم من جهنم مهاد و من فوقهم غواش ) ((25)) .
ثم يضيف للتاكيد (وكذلك نجزي الظالمين ).
والملفت للنظر والطريف : انه يعبر عنهم مرة ب المجرم ومرة ب الظالم وثالثة ب المكذبين لايات اللّه , ورابعة ب المستكبرين , وترجع جميعها الى حقيقة واحدة في الواقع .

مرام
10-06-2006, 12:13 AM
الآية في سورة الأعراف ورقمها ( 40 )

والمقصود ب حتى يلج الجمل بسم الخياط
أي أن لن يدخل الجنة كافر حتي يلج الجمل في سم الخياط وهذا مستحيل لإن الجمل مخلوق ضخم ويستحيل ولوجه في سم الخياط ..
ولو ولج الجمل في سم الخياط لدخل الكافر الجنة ولم يدخل النار ... وطبعا هذا الشي مستحيل حدوثه لأن الجمل لا يمكن أن يدخل في سم الخياط أي في ثقب الأبرة ... ثقب الأبرة صغير والجمل ضخم وكبير لا يمكن يدخل داخل ثقب الإبرة
ولذلك مستحيل أن يدخل الكافر الجنة

وجدي ستاراك
10-06-2006, 12:28 AM
الآية رقم 40 من سورة الأعراف
(حتى يلج الجمل في سم الخياط) يقصد بهذا الشي الاستحالة فمن الاستحالة ان يدخل الكفار الجنة ولذلك قال الله تعالى حتى يلج الجمل في سم الخياط لأن من الاستحالة أن يدخل الجمل في ثقب الإبرة ... سم الخياط هو ثقب الإبرة والجمل هو البعير ولا يمكن أن يدخل في ثقب الإبرة
وهذا الأسلوب القرآني هو دعوة لتحريك الفكر ... فالقرآن الكريم ينتهج اسلوب متنوع وشيق فتارة يضرب الأمثال وتارة يسمعك مؤثرات صوتية يستثير فيها خيالك وتارة يوجه أسئلة استنكارية يثير بها عقلك ووجدانك
وفي هذه الآية فيها دعوة لتحريك الفكر وبها معنى الاستحالة لأن الجمل مستحيل أن يدخل ثقب الإبرة

لؤلؤة البحرين
10-06-2006, 01:02 PM
شكراً للجميع على المشاركة يغلق الموضوع

وسنضع لكم في كل ليلة من ليالي

شهر رمضان المبارك سؤالاً على الساعة

العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة

وثم يغلق الموضوع في اليوم التالي

على الساعة الرابعة عصراً بتوقيت مكة المكرمة

وبالتوفيق إن شاء الله للجميع