مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اليوم الثاني >> عشر المسابقة الرمضانية لعام 1427هـ / 2006 مـ
لؤلؤة البحرين
10-04-2006, 05:16 PM
:f3:
http://www.up4world.com/images/store08/3a1a99e6e7.gif
:f2:
أخواني وأخواتي ،،،
صيام وقيام مقبول إن شاء الله
اليوم هو الثاني عشر من شهر رمضان الكريم لسنة 1427 هــ
الموافق 4 أكتوبر 2006 م
ويسرنا أن نضع لكم السؤال الثاني عشر من ضمن المسابقة
الرمضانية الكبرى الخاصة بشبكة منتديات كل النجوم
ســــؤال الـــيــوم الــثــاني عـشـر
http://www.up4world.com/images/store08/d3f0358c09.jpg
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ظهرت للأسف
في الدولة الإسلامية فئات عديدة ومختلفة من المتمردين
وهذه الفئات كانت من وسط المسلمين ..
والسؤال هو:
أ - عدد أنواع المتمردين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟
أي كم نوع من المتمردين ظهروا بعد وفاة الرسول؟؟؟
ب - أكتب أسمائهم وشرح بسيط عنهم؟؟؟
أي أكتب أسماء كل نوع من المتمردين الذين ظهروا بعد
وفاة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
وأكتب شرح بسيط عن هؤلاء المتمردين
والله ولي التوفيق ،،،
:f14:
319517
10-04-2006, 05:33 PM
السؤال الأول
عدد الأنواع نوعان وهما "الممتنعيـن , المتنبئين"
السؤال الثاني
الممتنعين : وجاءوا في صورة امتناع عن أداء الزكاة لأنها في نظرهم ضريبة كانت تُؤدّى للرسول صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي استمرارها بعد وفاته.
المتنبئين : الخروج الصريح عن الدين و قد ظهرت قبيل وفاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم بدافع من العصبية القبلية. فظهر "مسيلمة الكذّاب" في بنى حنيفة وادعى النبوة وتبعه عدد كبير منهم بدافع من تلكم العصبية القبلية.
وفى بنى تميم ظهرت امرأة يقال لها: "سجاج" وقد ادعت النبوة وتبعها قومها من تميم وهم يعلمون كذبها ولكن العصبية القبلية هي التي حملتهم على إتباعها.
وفي اليمن ظهر متنبئ آخر يقال له: "الأسود العنسي ". وهكذا...
هذا الذي أعلمه والله أعلم إذا كان هناك أنواع أخرى
الديوان
10-05-2006, 06:43 AM
جواب السؤال الأول
أنواع المرتدين:
** نوعـــــان **
همــــا
1- المتنبئين : ((مدعوا النبوة)) وهو الخروج الصريح عن الدين والانضمام لحركة المتنبئين.
2- الممتنعين ((عن الزكاة )) اي بصورة امتناع عن أداء الزكاة لأنها في نظر هؤلاء الممتنعيـن ضريبة كانت تُؤدّى للرسول صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي استمرارها بعد وفاته.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
ثم لم تلبث الصورتان أن اختلطتا. وقد جمعتهما العداوة للإسلام ومحاولة القضاء عليه. وهذه العداوة للإسلام ومحاولة القضاء عليه هي حركة الردة التي أصبح من واجب أبي بكر أن يستأصلها من الجزيرة قبل أن يستفحل خطرها.
ونحب أن نشير إلى أن حركة المتنبئين قد ظهرت قبيل وفاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم بدافع من العصبية القبلية. فظهر "مسيلمة الكذّاب" في بنى حنيفة وادعى النبوة وتبعه عدد كبير منهم بدافع من تلكم العصبية القبلية.
وقد أشاع هؤلاء المتنبئون الفساد في أرجاء الجزيرة العربية واتبعهم كثير من العرب حقداً على قبيلة قريش لأن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم ظهر من بينها.. فأرادوا ألا تكون النبوة مقصورة على قبيلة قريش.. وهؤلاء هم الأعراب الذين دخلوا الإسلام خضوعاً للقوة أو تبعاً للزعماء، ولم يدخل الإيمان في قلوبهم وهم الذين قال الله تعالى فيهم {قالت الأعراب ءَامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم } سورة الحجرات /آية 14
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
مصطلح الإرتداد ، يعني جماعة المتنبئين الكذبة من جهة ، ويشير إلى الممتنعين
عن أداء الزكاة من جهة أخرى ، فكان الأسّود العنسي ، وطليحة الأسدي ،
ومسيلمة الكذاب يدعّون النبوّة زوراً وبهتاناً ، وكان بنو حنيفة وطوائف من
العرب يمتنعون عن دفع الزكاة . وكان الملحظ الأخير متأطراً بثلاثة مظاهر
:
الأول : إلغاء فرض الزكاة فلا تدفع باعتبارها أثاوة لا تعرفها
العرب .
الثاني : التوقف من دفع الزكاة حتى يتجلى أمر القائمين بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
الثالث : دفع الزكاة ولكن لغير الخليفة الرسمي ، فهي موقوفة
كما تشير إليه بعض النصوص ، حتى قال قائلهم : أين الذي بخبختم له في
الغدير ، ومعنى هذا احتجاز الزكاة وتسليمها إلى الإمام علي عليه السلام .
وكان ادعاء النبوة حيناً ، ومنع الزكاة حيناً آخر ، يشكّلان خطراً لا
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
أماكن الردة
1-ردة أهل البحرين:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى ملك البحرين
المنذر بن ساوى فأسلم على يديه، وأقام العلاء فيهم الإسلام والعدل، فلما توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي المنذر بعده بقليل فارتد أهل البحرين،
وملكوا عليهم المغرور، وهوالمنذر بن النعمان بن المنذر، وقال قائلهم:
لوكان محمد نبياًمامات، ولم يبق في البحرين بلدة على الثبات سوى قرية:"
جواثا"، وحاصر المرتدون مسلمي جواثا وضيقوا عليهم، حتى منعواعنهم
الأقوات وجاع المسلمون جوعاً شديداً .
وبعث أبو بكر الصديق رضي الله عنه العلاء بن الحضرمي لقتال أهل الردة
في البحرين،
2- ردة أهل عُمان:
ظهر في عُمان رجل يقال له: ذو التاج لقيط بن مالك الأزدي، وكان يُضاهي
في الجاهلية الجُلندى، فادعى النبوة، وتابعه الجهلة من أهل عُمان، فبعث جيفر إلى الصديق رضي الله عنه فأخبره الخبر، وطلب مدداً فبعث رضي الله عنه بأميرين: حذيفة بن محصن، وعرفجة البارقي الأزدي، حذيفة إلى عُمان، وعرفجة إلى مهرة، وأمرهما أن يجتمعا ويتفقا ويبتدئا بعُمان وحذيفة هو الأمير فإذا ساروا إلى بلاد مهرة فعرفجة الأمير.
ثم أمر الصديق رضي الله عنه - بعد قهر مسيلمة ومقتله - عكرمة بن أبي جهل أن يلحق بحذيفة وعرفجة إلى عُمان، ، ثم كتب الصديق إلى حذيفة وعرفجة أن ينتهيا إلى رأي عكرمة بعد الفراغ من المسير من عُمان أو المقام بها.فلحق عكرمة بحذيفة وعرفجة قبل أن يصلا إلى عُمان، فساروا جميعاً فلما اقتربوا من عُمان راسلوا جيفراً من مكان يُسمى "رجاماً"، وبلغ لقيط بن مالك مجيء الجيش فعسكر في جموعه بِدَبَا، وجعل الذراري والأموال وراء ظهورهم، واجتمع جيفر وعبد بمكان يقال له صُحار فعسكرا به، وبعثا إلى أُمراء الصديق فقدمواعلى المسلمين، قتقابل الجيشان هناك، وتقاتلوا قتالاً شديداً، وجاء المسلمين في الساعة المناسبة مَدَدٌ من بني ناجية وعبد القيس فقتل من
لمرتدين عشرة آلاف مقاتل، وتم النصر للمسلمين والقضاء على المرتدين في عُمان.
3- ردة أهل مَهْرَة:
4- ردة أهل اليمامة :
قال مسيلمة لأتباعه وقومه قبيل المعركة الفاصلة بينه وبين المسلمين: اليوم
يوم الغيرة، اليوم إن هزمتم تُستنكح النساء سبيات، وينكحن غير حظيات، فقاتلوا
عن أحسابكم وأمنعوا نسائكم. وتقدم خالد رضي الله عنه بالمسلمين حتى نزل بهم على كثيب يُشرف على اليمامة فضرب به عسكره،
وحمل خالد بن الوليد رضي الله عنه حتى اخترق صفوف المرتدين ووصل قُبالة مسيلمة، وجعل يترقب أن يصل إليه فيقتله ثم رجع، ثم وقف بين الصفين ودعا للمبارزة،ثم نادى بِشعار المسلمين، وكان شعارهم يومئذ: يا محَّمداه، وجعل لا يبرز إليه أحد من المرتدين إلا قتله، ولا يدنو منه شيء إلا صرعه،واقترب خالد رضي الله عنه من مسيلمة، وعرض عليه النصف والرجوع إلى الحق فأبى، فانصرف عنه خالد وأدرك عبد الرحمن بن أبي بكر محكم بن الطفيل مسيلمة فرماه بسهم في عنقه وهو يخطب فقتله، وقال قائل: يا أبا ثمامة، أين ما كنت وعدتنا؟ فقال أبو ثمامة - أي مسيلمة -: أما الدين فلا دين،ولكن قاتلواعن أحسابكم، فاستيقن القوم أنهم كانوا على غيرشيئ.وأغلقت بنو حنيفة الحديقة عليهم، وأحاط بهم الصحابة.
السؤال الأول
أنواء المتمردين بعد وفاة الرسول هم
الممتنعيـن ............ المتنبئين
السؤال الثاني
الممتنعين : امتنعوا عن أداء الزكاة لأنها كانت ضريبة في نضر هم كانت تُؤدّى للرسول صلى الله عليه وسلم
فلا يجب ان تستمر بعد وفاته أبدا
المتنبئين : الخروج من الدين الأسلامي والانضمام الي مجموعة أو حركة المتنبئين بعد وفاة الرسول
مجنون شيماء هلالي
10-05-2006, 09:22 AM
جواب السؤال الأول
أنواع المرتدين:
نوعــــــان
همــــا
1- المتنبئين : ((مدعي النبوة)) وهو الخروج الصريح عن الدين والانضمام لحركة المتنبئين.
2- الممتنعين ((عن اداء فريضة الزكاة )) اي بصورة امتناع عن أداء الزكاة لأنها في نظر هؤلاء الممتنعيـن ضريبة كانت تُؤدّى للرسول صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي استمرارها بعد وفاته.
وكان مصطلح الإرتداد ، يعني جماعة المتنبئين الكذبة من جهة ، ويشير إلى الممتنعين عن أداء الزكاة من جهة أخرى ، فكان الأسّود العنسي ، وطليحة الأسدي ، ومسيلمة الكذاب يدعّون النبوّة زوراً وبهتاناً ، وكان بنو حنيفة وطوائف من العرب يمتنعون عن دفع الزكاة . وكان الملحظ الأخير متأطراً بثلاثة مظاهر :
الأول : إلغاء فرض الزكاة فلا تدفع باعتبارها أثاوة لا تعرفها العرب .
الثاني : التوقف من دفع الزكاة حتى يتجلى أمر القائمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
الثالث : دفع الزكاة ولكن لغير الخليفة الرسمي ، فهي موقوفة كما تشير إليه بعض النصوص ، حتى قال قائلهم : أين الذي بخبختم له في الغدير ، ومعنى هذا احتجاز الزكاة وتسليمها إلى الإمام علي عليه السلام .
وكان ادعاء النبوة حيناً ، ومنع الزكاة حيناً آخر ، يشكّلان خطراً لا على البيعة فحسب بل على الإسلام والنظام الجديد كله .
وكان على أبي بكر وقيادته التهيؤ لذلك في مجابهة جدّية لا هوادة معها ، وإعداد القوة الكافية لهذا الخرق الكبير ، فيظمّت البعوث ، وسيرّت الجيوش ، وتناخى المسلمون لذلك ، وقامت المعارك على قدم وساق ، كان فيها النصر المحتم للإسلام دون شك .
وكان لا بد أن تحصل جملة من التجاوزات لطيش القادة ، وفتك المتسلطين ، كما حصل هذا المعنى لخالد بن الوليد في قتل مالك بن نويرة وعشيرته الأقربين ، دون مسوّغ شرعي ، فهم مسلمون صالحون ما بدلوا ولا غيروا ، مما أغضب عمر بن الخطاب غضباً شديداً ، وهم بخالد ومعاقبته ، ولكنه جوبه بعفو أبي بكر وصفحه .
وكان على علي عليه السلام ، وهو القائد المجرب والإمام المحنّك ، أن ينظر لما حوله من الأحداث الجديدة بعين اليقظة والحذر ، وأن يتدارك من الخطر ما عسى أن يحصل ، وهذا وذاك يقتضيان منه التريث في شأن حقوقه في قيادة الأمة ، فالإسلام الآن في محنة حقيقية ، والدعوات الضالة تريد إقتلاعه من الجذور ، فتجاوز عن كثير من الإساءات الأساسية التي وجهت إليه ، ونصح للإسلام بكل ما يستطيع ، إبقاءً للشهادة ، وتحوطاً للمسلمين ، وحرصاً على وحدة الكلمة .
كان على علي عليه السلام الانشغال بالأهم عن المهم ، والإلتفات إلى الحق العام دون حقه الخاص ، وهذا شأن الصديقين ودعاة الحق ، وهكذا كان ، إذ أن ما حدث للعرب من الإرتداد ، وما صاحب بعضهم من منع الزكاة ، حريّ بأن يجر على الإسلام من الوهن والضعف ، والله أعلم بحقيقته لو ترك دون مجابهة .
!!..LeBaNeSe..!!
10-05-2006, 10:11 AM
:f2:
كل عام وأنتم بخير
وكل عام وانتي بخير أختي لؤلؤة
:f4:
:f9: على المسابقة الخاصة
وبالتوفيق لجميع الأعضاء الكرام في سؤال اليوم الثاني عشر
حظ سعيد لكم جميعاً ..
تحياااااتي
:f15:
عاشق كل النجوم
10-05-2006, 11:28 AM
أول امتحان واجهه الحكم الإسلامي كان بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الخلافة الراشدي هو نشوء حركة الردة التي وقعت بين القبائل العربية
وقد حدث ذلك في عهد الخليفة أبو بكر الصديق
وأنواع االمتمردين كانت ثلاثة :
1 - المرتدون والمنافقون الذين ظهروا الإيمان وأبطنو الكفر والنفاق
2 - مانعوا الزكاة وهم الذين منعوا من دفع الزكاة وقالوا سنؤدي الصلوات ولكن لن ندفع الزكاة لأن الزكاة كانت بمثابة ضريبة تدفع للرسول وبمجرد وفاة الرسول سقطت ضريبة الزكاة ... فهم اقروا الصلاة ولم يقروا الزكاة ولكن لم يقبل ابو بكر الصديق رضى الله عنه ان يتم الغاء ركن من اركان الإسلام وخصوصا أن الآيات القرآنية كلها تربط الصلاة بالزكاة (وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة) وقال ابو بكر الصديقة "والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة"
3 - الناابئين أو أدعياء النبوة الكاذبة مثل مسيلمة الكذاب وسجاع والأسود العشى فقد ظهرت من سط القبائل العربية الكبيرة مثل قبيلة بني تميم وتهامة أشخاص تدعي النبوة وكانت هذه القبائل العربية بدافع التعصب لقبيلته كانوا يصطفون من وراءهم
وقد سميت هذه الفترة "زمن الردة" وسميت القبائل العربية التي شاركت فيها "اهل الردة"
وقرر ابو بكر الصديق محاربة اهل الردة من القبائل العربية وسميت "حروب الردة"
وقد كتبت بعض الكتب عن زمن الردة وحروب الردة وقالت:ا
وهذا ما قاله فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في أحد كتبه وخطبه:
ن المسلمين اصيبوا بمحن شتى كان من شأنها ان أبرزت أصالة الامة حيث فجرت المكنونات من القوة في داخلها، ففي فجر الاسلام اصيب المسلمون بمحنة كادت ان تقتلع الاسلام من اسسه ومن جذوره وهي محنة الردة، فقبائل العرب ارتدت وتبعت الكذابين من الانبياء حيث ان كل قبيلة اتبعت نبيها كمسيلمة الكذاب وغيره انضم اليه كذلك مانعوا الزكاة الذين قالوا نصلي ولا نزكي حتى ان بعض الصحابة قالوا لأبي بكر إلزم بيتك واغلق دارك واعبد ربك حتى يقيك فلا طاقة لك بحرب العرب جميعا وكان من هؤلاء عمر بن الخطاب حيث قال له أجبار في الجاهلية يا ابن الخطاب خوار في الاسلام؟ أأرجو نصرتك فتجيئني بخذلانك؟
والله لم يبق الا ان قاتلتهم مادام السيف في يدي والله لأقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا (جبل بعير) كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه فاستراح الصحابة لرأي ابو بكر بمن فيهم عمر وقالوا له نحن وراءك وجهزوا احد عشر جيشا لتقاتل المرتدين وتقاتل مانعي الزكاة وترد هؤلاء الى حظيرة الاسلام.
وهذا ما كتبه الشيخ راشد الغنوشي عن المتمردين في فجر الاسلام:
. ولم يكن الامر فسحة بسيطة بل كان قتالا ضاريا امتحن فيه الاسلام وأهله امتحانا مصيريا شاملا ذهب بمئات من كبار القراء والاصحاب مما سيكون له تأثيره على مستقبل الدولة الإسلامية من حيث اتساع الكم وتضاؤل الكيف والنوع. ولكن الإسلام سلم ونجا وانتصر ليس عسكريا وحسب وإنما انتصر جوهره التوحيدي الرافض لكل مظاهر الفصل بين مختلف أبعاده المادية والروحية والاجتماعية الفردية والجماعية ولكل ضروب التمرد العسكري على الدولة ذات المشروعية. إن الاسلام في منظوره التوحيدي هذا يظل إلى يوم الدين مدينا بعد الله لأبي بكر ولمن معه من أبطال حروب الردة ولا سيما سيف الاسلام خالد ابن الوليد، مدينا لهم في بقائه كاملا شاملا.
انواع المتمردين بعد وفاة الرسول
1 - اللذين منعوا عن أداء الزكاة : وكانوا يدعون بأن الرسول توفي ولذلك لا يجوز أن ندفع الزكاة فالزكاة هي كانت ضريبة ندفعها للرسول
2 - الذين ارتدوا عن الدين: بعد وفاة الرسول حصلت ارتداد بين مجموعة من القبائل العربية وكانوا يسمون بأهل الردة
3 - الذين ادعوا النبوة: وظهرت ناس تتدعي النبوة مثل مسيلمة الكذاب وزوجته سجاع والأسود العشى وغيرهم
وجدي ستاراك
10-05-2006, 11:37 AM
1 - الذين كانوا يدعون الايمان وينافقون ولكن في باطنهم كانوا يكفرون وكانت تسميتعم المرتدون والمنافقون
2 - الذين منعوا من دفع الزكاة فهم قبلوا ركن الصلاة ولكن رفضوا ركن الزكاة
3 - المدعين بالنبوة الكاذبة مثل مسيلمة الكذاب وسجاع والأسود العشى
وظهرت هذه الأنواع وسط القبائل العربية في شبه الجزيرة العربية بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في وزمن ابو بكر الصديق وحاربهم ابو بكر الصديق
لؤلؤة البحرين
10-05-2006, 11:50 AM
شكراً للجميع على المشاركة يغلق الموضوع
وسنضع لكم في كل ليلة من ليالي
شهر رمضان المبارك سؤالاً على الساعة
العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة
وثم يغلق الموضوع في اليوم التالي
على الساعة الرابعة عصراً بتوقيت مكة المكرمة
وبالتوفيق إن شاء الله للجميع
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by
vBSEO 3.2.0