مصــ SaSa ــطفى
04-25-2007, 03:16 AM
أعزائي أعضاء المنتدى أردت كتابة هذا المقال حتى أعرف بالمجتمع المغربي الحالي حتى أبين أنه من الصعب على قروي التوفيق بين الأصالة و المعاصرة مهما عمل.
فالمجتمع المغربي حاليا أصبح (منفتح للغاية) حيث كانت النساء في 1930 تلبسن النقاب أو الحايك لا بالنسبة لسكان المدن ولا القرى بينما الأن أصبحت نسبة النساء المنقبات تنحدر ل 1 بالمئة بالمدن , و اللواتي غطين شعرهن هم بنسبة 45 بالمئة و ما تبقى فلا يوجد إحتشام, و ذلك لأسباب عملية في الأغلب أو لأسباب ربما صياعة, و هناك الغير مقتنعات, و اللواتي منفتحات على المجتمع الغربي حيث لا يتكلمن سوى الفرنسي و هم طبعا كلهم من الطبقة الغنية و ما فوق الغنية.
أما من ناحية العلاقات بين الرجال و النساء, ففي الثلاثنيات لم تكن النساء تكلمن الرجال إلا عن طريق حجاب أو على الأقل حادرات الرأس بينما الأن نلاحظ أن الأولاد و البنات في مدرسة واحدة, يكونون علاقات, و ربما في بعض الأحيان حميمية قد تصل لعلاقات مشبوهة (دون ذكر القبل في الشوارع العامة), ليس قد بل في غالب الأحيان. و هل تعرفون أين يقضي 20 بالمئة من الشباب المغربي ليلتهم كل يوم؟ في النوادي الليلية و ليس نوادي عادية كالنادي الذي دخله الطلاب بل نوادي محترمة تباع فيها المخدرات - الخمر, أو بمعنى أخر مختلف أنواع المحرمات.دون أن أنسي ظاهرة الراب RAP التي غزت المغرب و التي أحبها شخصيا, و التي ليست من أصلنا.
فماذا لقروي أن يفعل حتى يحافظ على أصالة الطلاب هل يطلب من البنات لبس الحجاب أو النقاب؟ هذا هو أصلنا و ليس سرويل تجينز.بهذا ستكون شعبية ستار أكاديمي على حافة الصفر.لماذا لا نفكر في ماذا أعنى قروي بالحفاظ على أصالة الطلاب ؟ لأن كل واحد منا مسكها من جانبه الخاص.ضعا في بلكم أننا نحن الأن نصنع أصالة جديدة في عالم في تغير مستمر فكيف لنا أن نبقى في نفس المستوى.
سامحوني إن ثفلت عليكم بكلامي, ولكن هذا ما في قلبي و ليس غرضي التشويه بالمجمع المغربي و إنما إظهار الواقع المتخفي, حتى لانلوم غيرنا.
فالمجتمع المغربي حاليا أصبح (منفتح للغاية) حيث كانت النساء في 1930 تلبسن النقاب أو الحايك لا بالنسبة لسكان المدن ولا القرى بينما الأن أصبحت نسبة النساء المنقبات تنحدر ل 1 بالمئة بالمدن , و اللواتي غطين شعرهن هم بنسبة 45 بالمئة و ما تبقى فلا يوجد إحتشام, و ذلك لأسباب عملية في الأغلب أو لأسباب ربما صياعة, و هناك الغير مقتنعات, و اللواتي منفتحات على المجتمع الغربي حيث لا يتكلمن سوى الفرنسي و هم طبعا كلهم من الطبقة الغنية و ما فوق الغنية.
أما من ناحية العلاقات بين الرجال و النساء, ففي الثلاثنيات لم تكن النساء تكلمن الرجال إلا عن طريق حجاب أو على الأقل حادرات الرأس بينما الأن نلاحظ أن الأولاد و البنات في مدرسة واحدة, يكونون علاقات, و ربما في بعض الأحيان حميمية قد تصل لعلاقات مشبوهة (دون ذكر القبل في الشوارع العامة), ليس قد بل في غالب الأحيان. و هل تعرفون أين يقضي 20 بالمئة من الشباب المغربي ليلتهم كل يوم؟ في النوادي الليلية و ليس نوادي عادية كالنادي الذي دخله الطلاب بل نوادي محترمة تباع فيها المخدرات - الخمر, أو بمعنى أخر مختلف أنواع المحرمات.دون أن أنسي ظاهرة الراب RAP التي غزت المغرب و التي أحبها شخصيا, و التي ليست من أصلنا.
فماذا لقروي أن يفعل حتى يحافظ على أصالة الطلاب هل يطلب من البنات لبس الحجاب أو النقاب؟ هذا هو أصلنا و ليس سرويل تجينز.بهذا ستكون شعبية ستار أكاديمي على حافة الصفر.لماذا لا نفكر في ماذا أعنى قروي بالحفاظ على أصالة الطلاب ؟ لأن كل واحد منا مسكها من جانبه الخاص.ضعا في بلكم أننا نحن الأن نصنع أصالة جديدة في عالم في تغير مستمر فكيف لنا أن نبقى في نفس المستوى.
سامحوني إن ثفلت عليكم بكلامي, ولكن هذا ما في قلبي و ليس غرضي التشويه بالمجمع المغربي و إنما إظهار الواقع المتخفي, حتى لانلوم غيرنا.