|
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
|
|
الـبـحــ♥ ♥ ♥ـــريـن :: حضارة عريقة وتراث أصيل وشعب مضياف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، أخواني وأخواتي ،، أحيوا نجوم ستار أكاديمي 3 حفلهم الأول بمملكة البحرين مساء الأربعاء الموافق 3 مايو 2006 ضمن جولة حفلات تور ستاراك ![]() ![]() ويسعدني بهذه المناسبة أن اقدم لكم بعض المعلومات عن وطني وطني الحبيب .. وطني الغالي .. وطني .. مملكة الحب والسلام .. مملكة الأمن والأمان مملكة الطيبة والكرم .. مملكة الخير والجود مـــمــلــكـــــــة الــــــــبــحـــريـــــن ![]()
![]() مملكة والنور ساطع في سماها .. إسمها البحرين وقايدها حمد .. المليك اللي تنهض ثم حماها .. شالاها ما بين روحه والجسد .. ![]() ![]() ![]() غناء الفنان البحرينيعادل محمود ونجمة سوبر ستار 1 ديانا كرازون ![]() ![]() وأترككم الآن مع الـبـحــ ـــريـن :: حضارة عريقة وتراث أصيل وشعب مضيافأتمنى أن تحوز على رضاكم وإعجابكم تحياتي التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة البحرين ; 02-16-2007 الساعة 03:48 AM. |
||||||||||
|
|
|
#2 | |
|
|
الـبـ♥ ♥ ♥ــحرين :: حضارة عريقة وتراث أصيل وشعب مضياف ![]() ![]() ![]() نـــبــذة عـــــامـــة هي أرخبيل من الجزرعلى صفحة مياه الخليج، أعادت نظمها يد الإنسان جمالاً وأصالة وحضارة، تمتد جذورها إلى تاريخ وماض قديم، فيها تنوع ثري زاخر بجمال المكان براً وبحراً، في البر ألوان من التشكيل، واحات خضراء وغابات نخيل وماء عذب يترقرق من العيون والينابيع، وفي البحر هذا ملح أجاج وهذا عذب فرات يلتقيان في معجزة ربانية ولا يبغيان، كل ذلك يترافق مع خدمات سياحية حديثة، تتمثل في مجموعة من الفنادق العالمية الفخمة والمنتجعات البحرية الممتعة، حيث يجد محبو الرياضات البحرية ضالتهم ويستمتع السياح بشواطئها ومسابحها ومياهها وشمسها، إلى جانب ذلك شبكة مواصلات برية ممتازة، أبرزها الجسر الذي يربطها بالبر السعودي ومطارها الدولي المعروف بسمعته كمحطة إلتقاء بين الشرق والغرب، وجسراً جديداً يتم بناءه على الساحل الشرقي لمملكة البحرين ليربطها مع دولة قطر الشقيقة .. والبحرين مملكة مؤلفة من أكثر من 33 جزيرة، مساحتها حوالي 776.9 كم2 ،، وتقع فى وسط الخليج العربي على مقربة من الساحل الشرقى للمملكة العربية السعودية، ويوجد بها فقط ثلاث جزر مأهولة بالسكان وهم جزيرة (البحرين الأم) و جزيرة (المحرق) و جزيرة (سترة) .. ![]() يعتقد العلماء أن البحرين كانت عبارة عن جزيرة واحدة فقط قبل حوالي 600 عام قبل الميلاد، وكانت قبل ذلك جزءاً من شبه الجزيرة العربية (المملكة العربية السعودية)، وقد إستمدت مملكة البحرين إسمها من الجزيرة الأم (البحرين)، وهى أكبر الجزر وتبلغ مساحتها 591 كم2، وترتبط بجسرين مع جزيرة المحرق (التى يقع فيها مطار البحرين الدولي) وجسر آخر يربطها بجزيرة سترة والمنطقة الصنـاعية التي يوجد بها خزانات ومصفى تكرير النفط، كما توجد جزر عديدة صغيرة الحجم ليست مأهولة غالباً وتشتهر بكونها مأوى لمختلف أنواع الطيور التي تعبر البحرين في طريق هجرتها أثناء الربيع والخريف صور طيور الفلامنجو وهي تأخذ قسطاً من الراحة في البحرين ![]() ![]() ![]() ولا ننسى جزر حوار الخلابة والتي لازلت بكر لم تمسها يد الإنسان حيث أنها تتمتع بشواطئ ساحرة، والبحر لونها الأزرق التركوازي، وهي غنية بالغاز الطبيعي الذي لم ينقب عنه بعد، ويمكن الوصول إليها عبر قوارب بحرية،، ومناخ البحرين حار في الصيف ومعتدل فى الشتاء، ومن نوفمبر حتى أبريل يكون الجو لطيفاً جداً، ويكون الجو أبرد ما يمكن بين ديسمبر ومارس حيث تهب على المملكة رياح الشمال .. أتفق المؤرخون على أن ((بلاد البحرين هي بلاد واسعة شرقها ساحل البحر، وجوفها متصل باليمامة، وشمالها متصل بالبصرة، وجنوبها متصل ببلاد عمان، وقاعدتها هجر، وأهلها عبد القيس))، وبناء على ما تقدم، فإن البحرين الحالية ليست سوى جزء صغير من البحرين الكبرى، التي يحدها من الشمال البصرة، ومن الجنوب عمان، ومن الشرق الخليج، ومن الغرب اليمامة بالمملكة العربية السعودية ![]() ![]() ![]() معنى البحرين إن إسم البحرين اشتق من تواجد نوعين من المياه في هذه المنطقة هما: المياه العذبة والمالحة، حيث يحيط بها البحر من ناحية، وفي جوفها ينابيع مياه عذبة قرب الشاطىء الشمالي للجزيرة الأم (البحرين)، وكذلك حول ساحلها الشرقي والغربي، وتندفع هذه الينابيع متدفقة من جوف البحر، فيشهد الإنسان ملتقى البحرين (البحرالعذب والبحر المالح) ومن طبيعة هذا المشهد تتخذ اسمها .. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() عين عذاري إحدي العيون الطبيعية والمعروفة في البحرين ![]() وذكر ياقوت الحموي في كتابه وقال: ((إنما سموا البحرين لأن في ناحية قراها بحيرة على باب الحساء وقرى هجر، بينها وبين البحر الأخضر عشرة فراسخ))، وهناك رواية أخرى مشابهة تقول: إن إسم البحرين قد ارتبط باستعمال العرب لكلمة (البحر) لتعني المياه الكثيرة، وتواجد العيون الكثيرة الحلوة العذبة بالقرب من المياه المالحة في هذه المنطقة قد أوجد (بحرين) من المياه العذبة والمالحة، وهذا بالضبط ما تعنيه كلمة (البحرين) أي بحر من المياه العذبة وبحر من المياه المالحة، ولقد تحدث القرآن الكريم في خمسة مواضع عن (البحرين) بمعنى الماء العذب والمالح فقال عز وجل في سورة الكهف: ((لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا))، كما قال تعالى في سورة الفرقان: (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)) ومن الآيات الكريمات الأخرى التي ارتبطت بالبحرين هي قوله تعالى في سورة النمل: ((وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا)) كما قال في سورة الرحمن: ((مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان)) ولتأكيد المعنى في النص القرآني قال جل وعلى في سورة فاطر: ((وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج))، وتملك البحرين ينابيع الماء النقية التي تظهر خلال الماء الأجاج عند مدخل الميناء وفي أماكن متفرقة، كذلك توجد داخل الجزر عيون عذبة، ساعدت على الإهتمام بالزراعة، منها: عين عذاري، أم شعوم، أبو زيدان، السرحان، عين مهزة، عين الرحا .. ويذكر المقيم السياسي البريطاني في الخليج أثناء زيارته للبحرين في عام 1865 فيقول: ((وجدنا مياه عذبة في جزر البحرين، وينابيع عذبة في البحر على عمق ثلاث إلى ست قامات)) .. فلا غرو إذن أن تسمى البحرين بـ (بلد المليون نخلة) .. لتوافر الينابيع والعيون الطبيعية العذبة في البحرين بكثرة والتي تسقى الزرع والنخيل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() يــــــــتــبـــع التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة البحرين ; 11-17-2007 الساعة 05:30 PM. |
|
|
|
|
#3 | |
|
|
ولموقع البحرين الجغرافي ولأهميتها الاقتصادية ولعمقها الحضاري أثر كبير في تأكيد شخصيتها الحضارية التي جعلتها متميزة ليس في الخليج العربي فحسب بل على الصعيد العالمي كله، فقد كانت البحرين ممراً دولياً لقوافل التجارة العالمية التي كانت تعبر الخليج إلى العراق والبحر الأبيض المتوسط أو بالعكس إلى شبه القارة الهندية والشرق الأقصى .. ويصفها المؤرخ للبناني أمين الريحاني في كتابه (ملوك العرب) بقوله: ((ليس بين مسقط والبصرة أجمل من مركز هذه الجزيرة، وليس أصلح منه للتجارة أو الحرب، فهي تتوسط الخليج في زاوية معينة منه، كأنها بارجة راسية في جون متسع بين قطر والإحساء، بل كأنها عند مهد اللؤلؤ جوهرة كبيرة، فلا عجب إذا تسابق إليها الفاتحون من قديم الزمان)) .. وتتميز البحرين بمظاهر طبيعية فريدة من نوعها، فهي تتكون من مجموعة من الجزر تتوزع بينها ينابيع المياه العذبة، ففي قاع البحر تقدر بمائتي ينبوع، وفي الساحل بخمسة وعشرين ينبوعاً، ساعدت على جعل لؤلؤ البحرين ذا صفاء وجودة .. ويصفها المؤرخ والمفكر الأمريكي المشهور (Will Durant) ويل ديورانت قائلاً: ((الجزر فضة، والبحر لؤلؤ، وتستطيع أن ترى قطع المرجان في الأعماق))، كما وصفها الرحالة العربي الشهير إبن بطوطة، فقال: ((إن البحرين مدينة جميلة وكبيرة بحدائقها وجداولها وأشجارها، ويحصل السكان على الماء بسهولة إذ يكفي الإنسان أن يحفر بيديه فينبع الماء من باطن الأرض، وتزخر المدينة بحدائق الليمون والرمان، كما ينمو فيها القطن، درجة الحرارة عالية جداً، وتهب عليها العواصف الرملية فتمطر المنازل أحيانا)) ![]() وبحكم هذا الموقع أصبحت البحرين مركزاً تجارياً مهماً ومحطة لتبادل السلع والبضائع حتى الوقت الحاضر، ونبغ أهلها في الملاحة ونقل التجارة، وعرف التاجر البحريني بمهارته التجارية التي اكتسبها كرائد للتجارة في المنطقة لما يتوفر لديه من مهارة وخبرة والمعاملة الحسنة وسعة الحيلة، وتعلمه لجميع لغات ولهجات الشعوب التي يتاجر معها .. إعتمد أهل البحرين منذ زمن طويل في معيشتهم على عدة أنماط رئيسية من الفعاليات الإقتصادية، وهي صيد اللؤلؤ والتجارة والزراعة إضافة إلى بناء السفن وصيد الأسماك، ولم يكن صيد اللؤلؤ مجرد مصدر دخل، إنما كان طريقاً للحياة كذلك، فقد إحتل اللؤلؤ مركزاً مهماً في صادرات البحرين وكان التجار يتهافتون على البحرين أيام إستخراجه لشرائه، ويعود سبب الإقبال على شرائه إلى سهولة الحصول عليه في المياه القريبة من سواحل البحرين، إلى جانب الصفات الجيدة التي يتمتع بها والمتمثلة بكبر حجم الحبة وصفاء اللون، وقد ارتبطت مهنة الغوص بعملية المتاجرة باللؤلؤ سواء التجارة الداخلية بين المدن والموانئ الخليجية، أو التجارة الخارجية مع الدول المجاورة .. واقتصرت التجارة على فئتين هما: التجار الذين يفوزون بحصة كبيرة من المتاجرة فيشترون اللؤلؤ نقداً ثم يرسلونه بالسفن إلى مدينة بومباي في الهند لبيعه هناك بأثمان غالية، وإلى جانبهم تقف فئة (الطواويش) وهم صغار تجار اللؤلؤ فيشترونه من البحارة الذين استخرجوه، إما نقداً أو بالمقايضة التموينية ثم يبيعونه إلى فئة كبار التجار، ولا يكاد الإستهلاك المحلي يمثل سوى نسبة ضئيلة جداً وذلك لأن أغلب الكميات المستخرجة تذهب إلى الهند ثم إلى فرنسا التي تعد أكبر سوق لتصريف اللؤلؤ ![]() ![]() ![]() ![]() غواص بحريني يستعد للنزول إلى قاع البحر ليجمع حبات اللؤلؤ ![]() غواص بحريني يتأهب للصعود إلى السفينة عائداً من قاع البحر بعد أن جمع حبات اللؤلؤ تاجر لؤلؤ بحريني يفحص عقد من اللؤلؤ ![]() تاجر لؤلؤ بحريني يوزن اللؤلؤ ![]() صورة لمصائد السمك ![]() صورة لمصائد اللؤلؤ ![]() غير أن الأوضاع الاقتصادية ساءت في البحرين خلال سنوات الأزمة الإقتصادية العالمية (1929-1932م)، ولاسيما تجارة اللؤلؤ التي تعرضت إلى الكساد بسبب الأزمة من جهة وتمكن اليابانيين من إنتاج لؤلؤ صناعي ينافس الطبيعي لرخص ثمنه من جهة ثانية .. ولكن ما كادت الأزمة تحل بصناعة اللؤلؤ حتى عوضت البلاد بإكتشاف النفط وبدء تصديره منذ عام 1932م، فقد ساعد إكتشاف النفط على تحويل عدد كبير من العاملين في صناعة اللؤلؤ إلى العمل في صناعة النفط، وذلك لأن الأجور التي تدفعها شركة النفط (بابكو) (Bahrain Petroleum Company) إلى عمالها كانت أعلى من تلك التي يحصل عليها الغواصون فضلاً عن أنه لا مخاطر في صناعة النفط كتلك التي في صيد اللؤلؤ وقد أدى تضاؤل صناعة اللؤلؤ في الإقتصاد البحريني وركود القطاع الزراعي إلى بروز أهمية الصناعة النفطية وتطور تجارة البحرين الداخلية والخارجية .. ويكتسب موقع البحرين أهميته من أهمية موقع الخليج العربي، ذلك الطريق المائي الممتاز، والممر السهل للتجارة بين شرق آسيا وأوربا الأمر الذي جعله دائماً محط الأنظار في التجارة والمنافسات السياسية ![]() صورة لــ أول بئر للنفط ![]() ![]() يـــــــتــبـــع التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة البحرين ; 02-15-2007 الساعة 04:27 AM. |
|
|
|
|
#4 | |
|
|
أولاًَ: الـــبـحـريــن عـــبـر الــــعــصــور تعاقبت على مملكة البحرين عدة حضارات تركت آثاراً عكست مدى ما كان يتمتع به سكان هذه المملكة من رقي في الإبداع في مجالات عدة، منها الفنون التشكيلية والخزفيات وصناعة السفن والعمارة وأيضاً المخطوطات النادرة وكذلك التجارة والإتصال بالحضارات الأخرى .. وقد عرفت مملكة البحرين منذ القدم بأنها ملتقى للثقافات الشرقية والغربية، حيث تعطي المباني العالية الحديثة والبيوت التقليدية ميزة جمالية منسجمة بين الأصالة في التاريخ والتطورات في الثقافة العمرانية تتميز البحرين بالغنى والعراقة التاريخيين منذ القدم، ولم يتم الكشف عن الحضارات القديمة إلا مؤخراً بواسطة علماء فى الآثار والتاريخ من مختلف أرجاء العالم ويعتقد أنه قبل عشرات الألوف من السنين كان البدو الرحل يجوبون صحراء البحرين، ويؤكد هذه الحقيقة التاريخية الأشكال البدائية من حجارة الصوان التى كانت تستوفى فى شكل ضرائب، وقد دلت الإكتشافات الحديثة أن البحرين كانت فى الواقع موطن حضارة (دلمون) المفقودة التي يعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد والتي تسمى غالباً حدائق (عدن الأسطورية)، ووصفت (بالجنة) في ملحمة جلجامش، وقد ورد ذكر أرض دلمون مراراً في المخطوطات السومرية والبابلية والآشورية على أنها ميناء هام بين بلاد ما بين النهرين ووادي السند، وبسبب الوفرة الدائمة فيها من المياه العذبة، وعند السنة 600 قبل الميلاد، تم إستيعاب البحرين في الإمبراطورية البابلية الجديدة حيث ازدهرت مرة أخرى، وفى العام 323 قبل الميلاد، وصلت سفينتان من سفن الإسكندر الأكبر إلى شواطئ البحرين لتدشن طرقاً تجارية جديدة أدت إلى نفوذ إغريقي قوي لدرجة أن إسم البحرين تبدل من (دلمون) إلى (تايلوس)، كما أن البحرين هى موقع لأكبر مقبرة منذ عهود ما قبل التاريخ فى العالم .. وفى فترة ما، ضمت البحرين نحو 170,000 مدفن على هيئة تلال غطت المناطق الوسطى والغربية من المملكة، وقد قدمت الاكتشافات الأثرية للمدافن التي تم اكتشافها الدليل على وجود حضارتين متميزتين هما حضارة (دلمون) و (تايلوس) ويفصل بينهما 2000 سنة، من الألفية الثالثة والألفية الأولى قبل الميلاد .. وجاء ذكر دلمون في الكتابات المسمارية القديمة التي تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد والتي وجدت في بلاد الرافدين وفي موقع ايبلا في شمال سوريا و حاول العلماء معرفة مكان دلمون التي وصفت بأرض الخلود وبأنها تقع حيث تشرق الشمس وتبعد عن بلاد الرافدين بثلاث ساعات مزدوجة وأثبتت التنقيبات الأثرية إن البحرين هي دلمون المشار إليها في النصوص المسمارية القديمة بمراحلها التاريخية المتعاقبة بل هي مر& |