هند صبرى فنانة جريئة ومثقفة وجميلة لمعت في سماء الفن منذ أن أسندت لها المخرجة إيناس الدغيدى دور البطولة في فيلم " مذكرات مراهقة " ..
والذى جسدت فيه شخصية الفتاة المراهقة الصغيرة, هذا الدور فجر طاقاتها الفنية لتصبح واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية.. هند تعشق التمثيل منذ طفولتها ورغم تحقيق حلمها في التمثيل, لم تتخل يوماً عن حلمها الآخر في الحصول على رسالة الدكتوراه في حقوق الملكية الفكرية بعد حصولها علي الماجستير لكي تجمع بين مرادها في الثقافة والشهرة..
تقول هندي صبري : " منذ طفولتي أحب القراءة, وكنت دائماً أذهب بصحبة والدى إلى المكتبات الكبرى في تونس كي نطلع على الكتب والمجلات, وكان والدي يشجعني على خوض تجربة التمثيل إحساساً منه بأنني موهوبة رغم أنني لم أفكر في الفن على الإطلاق ولم يخطر ببالي احتراف هذا العمل, لكنه لاحظ قدرتي المبهرة على تقليد من حولي بصورة ساخرة وبشكل "كاريكاتيرى".. وبالفعل رشحت للعمل في فيلم " صمت القصور " للمخرجة مفيدة التلاتلي ولاقى نجاحاً باهراً لم أتوقعه.. بعد ذلك نصحتني زميلاتي بأن أتجه إلى مصر لأنها هوليوود الشرق وشعبها ذواق للفن الجميل, وبعد اقتناعي بما قالوا وضعت الشهرة أمامي حلما أسعى لتحقيقه.وجئت إلى مصر وتم التعارف بيني وبين المخرجة إيناس الدغيدي التي أسندت لي دور البطولة في فيلمها "مذكرات مراهقة" جسدت فيه شخصية الفتاة المراهقة المصرية, ومن هنا بدأت انطلاقتي نحو الشهرة والنجومية.
وحول اتهامها بالقيام بادوار اغراء قالت هند : " ردى سيكون مفاجأة غير معتادة لديك لأنني أختلف مع كل الفنانات الجدد الذين يقولون إنهم لا يتقبلون هذه الألقاب ويرفضون أدوار الإغراء لأنني سعيدة بمثل هذه التصنيفات والألقاب ولا أشعر بالقلق تجاهها لأنني أقدم الإغراء "الشيك" وليس المبتذل وهو الذى برعت فيه الفنانة القديرة هند رستم ملكة الإغراء في مصر والتي لقبوها بمارلين مونرو الشرق ولا أخفي سراً أن مشاهد الإغراء في فيلم " مذكرات مراهقة " كانت سبباً في ظهوري وشهرتي." وتدافع هند عن نفسها بتوضيح مسالة اثارة الغرائز التي يتهمها بها الجمهور لتضيف : " الجمهور يعنيه القصة والأداء أكثر مما يعنيه التوصيفات التي يبتدعها النقاد لتصنيف الممثلين وأفلامهم.. وعموما لا أقدم أدوارا تثير الغرائز لأننا نعمل في إطار سينما محترمة هادفة وجيدة."