دخلت ضيفة حلقة برنامج الفرصة الأعلامية نضال الاحمدية الاستوديو بسيارة فاخرة، مرتدية عباءة خليجية سوداء، محضرة معها سلة مليئة بالأغراض الشخصية من دمى، كتب، رموز دينية وحتى الشوكولا .
وستكون هذه السلة المليئة باغراض نضال الأحمدية الشخصية، من نصيب الفائز بقرعة التصويت اليومية، والملفت من بين الاغراض هو احضار نضال الأحمدية للقران الكريم وشموع مار شربل شفيع لبنان، رغم انتمائها الى الطائفة الدرزية، وهذا ما نوه به طوني خليفة مقدم البرنامج .
بدأ المشترك اللبناني استعراض قصته، وهي فقرة وابتعاده عن أمه التي لطالما اعتقد انها ميتة، حتى اكتشف بعد 27 عام أنها تعيش في قطاع غزة ، فبكت الأحمدية بكاءاً شديداً تأثراً به ، وبعدها عرضت عليه العمل معها في مؤسسة الجرس (ويذكر أن الشاب قد شارك بفيلم وسط بيروت بعد أن أخذه مخرج الفيلم من الميتم) ، كما وأتصلت أمه من قطاع غزة ، فبكى كل من كان بالاستوديو، حتى اضطروا الى التوقف مع فاصل اعلاني، هذا بعدما قطع طوني خليفة عهداً على أسرة البرنامج بأن يرى المشترك أمه في عمان قبل نهاية رمضان، ووجه نداءاً لكل القادرين على المساعدة .
ضجة كبيرة أحدثتها المشتركة السورية، فقد وردت عدة اتصالات الى مبني تلفزيون الجديد مكذبة كلامها ومشككة بسلوكها، فأتصل أحد المشاهدين عارضاً المساعدة شرط أن تكشف له المشتركة أسباب طلاقها من زوجها ، كما وحققت معها نضال الأحمدية ، فتحسست يداها، وتفقدت أسعار ثيابها !! . في حوار الأحمدية وخليفة، تحدثت نضال بالتفصيل عن والدها الذي تم تهريبه الى العراق كلاجئ سياسي، وأعطي هناك أقل الحقوق بعد رفضه الأنضمام الى حزب البعث العراقي، لأنه رفض أن يقسم اليمين لغير الحزب التقدمي الأشتراكي اللبناني، فعمل كبائع شاي بسيط في العراق بعد أن كان رب عائلة برجوازية . ثم عاد الى لبنان، وقتل بعد أربعة أيام امام عيني أبنته .
سردت نضال قصة مكافحتها لكسب المال من أجل علمها وعلم أخوتها، اعالة امها وارسال المال لأبيها في العراق، فعملت كخادمة عند أحدى العائلات الثرية أيام عطل المدرسة، مخفية ذلك عن امها، كما وتحدثت لأول مرة عن قصة علم أمها بالموضوع، ورفضها القاطع لعمل أبنتها، بعد طوال سنين من العز والجاه، تحدثت عن كل ذلك مع ذرفها للدموع، ودعوه الناس لأن يكونو مثابرين وأقوياء، وان يرفضوا الذل بشكل قاطع . أكدت نضال أنها وصلت بجهدها وتعبها ومثابرتها ، بعدما حاول الكثر أن يستغلوا جمالها وذكائها . ام نضال الأحمدية هي من أعطتها الفرصة لأعادة تأهيل شخصيتها، والمخرج سيمون أسمر هو من أعطاها فرصة العمل الصحافي .
رفضت نضال أن تكون مجلة نادين سبب شهرتها، بل كان العكس هو الصحيح حسبما صرحت . أعطت نضال الفرص لعدة أشخاص، وذكرت من بينهم طوني خليفة مبررة ذلك بتأثره بنهجها الأعلامي ، كما اعتبرت أنها ساعدت الكل، ولم يساعدها أي شخص طوال عمرها . في فقرة الأسئلة، كانت نتيجة الأختيار العشوائي أن تطرح الأحمدية سؤالاً على النائب في البرلمان اللبناني الأستاذ وليد جنبلاط، فسالته عن سبب عدم ايجاده الحل للأزمة اللبنانية، فهو وكما اعتبرته يحمل الذكاء والحنكة التي تجعله قادراً على ذلك، فأمل طوني بتوفير الأجابة في حلقة الفرصة الأخيرة . في مجسم البتراء لم تسطع نضال الرسم، فكتبت لطوني وأسيل التي اعتبرتها "مهضومة ع الطبيعة أكتر من الهوا"، فطلبت منها أسيل النصائح تحت الهواء بعد أنتهاء الحلقة . انتهت الحلقة مع أهداء نضال لطوني وأسيل لوحة كتب بها الكلام الجميل، ورسم عليها وردة بسيطة، فودع طوني المشاهدين بعد تعذر الأتصال بالشخص اللبناني الذي ربح سيارة اليوم، واعداً الجمهور بالأعلان عن أسمه في حلقة الأمس ، على أن تكون النجمة المصرية لبلبة ضيفة "الفرصة"مساء اليوم الأحد .